أصبحت غرفة المكتب المنزلي حاجة حقيقية في كثير من البيوت، وليست مجرد زاوية إضافية توضع فيها طاولة وكرسي. فمع انتشار العمل عن بعد، الدراسة الإلكترونية، إدارة المشاريع من المنزل، والاجتماعات عبر الإنترنت، صار وجود مساحة تساعد على التركيز جزءاً من جودة الحياة اليومية. لكن المكتب المنزلي لا ينجح بمجرد اختيار أثاث جميل، بل يحتاج إلى تصميم يراعي الهدوء، الإضاءة، الخصوصية، التخزين، الصوت، الحركة، وعلاقة هذه المساحة بباقي المنزل.