يؤجل كثير من العملاء التفكير في الأثاث إلى ما بعد انتهاء البناء، باعتباره مرحلة تجميلية أخيرة. لكن أبعاد الأثاث ومواقعه تؤثر منذ البداية في توزيع الغرف ومسارات الحركة ومواقع الأبواب والنوافذ والمقابس والإضاءة. لذلك لا يعني الاختيار المبكر شراء القطع فوراً، بل تحديد أنواعها وأحجامها وتوزيعها قبل اعتماد المخططات، حتى يُبنى المنزل حول احتياجات المستخدم لا حول فراغات يصعب تأثيثها لاحقاً.