في التصميم الداخلي المعاصر، لم يعد المطبخ مجرد مساحة للطهي، بل أصبح مركزًا وظيفيًا واجتماعيًا يُعبّر عن نمط الحياة. وبينما يحتل المطبخ الرئيسي واجهة التصميم، يبرز المطبخ الثانوي كعنصر خفي لكنه بالغ الأهمية، خاصة في الفلل والمنازل الواسعة التي تتطلب توزيعًا ذكيًا للوظائف اليومية.