يبرز ركن الملابس كعنصر وظيفي لا يُستهان به، لكنه غالبًا ما يُعامل كمساحة ثانوية أو ملحق تقني. غير أن إعادة التفكير في هذه الزاوية تكشف عن إمكانات تصميمية غنية، تُعيد تعريف العلاقة بين الساكن والمكان، وتُحوّل الوظيفة اليومية إلى تجربة حسية متكاملة. في زين المعمارية، لا نُصمم ركن الملابس كخزانة، بل كامتداد لهوية المستخدم، ومشهد معماري يُنظم تفاصيل الحياة