في إسطنبول، لا تُصمم المقاهي لتقديم القهوة فحسب، بل لتقديم قصة كاملة يعيشها الزائر منذ اللحظة التي تلتقطه فيها الواجهة وحتى آخر رشفة في فنجانه. هذه المدينة الممتدة بين قارّتين، التي تجمع بين المآذن الشامخة والمباني الزجاجية الحديثة، تفرض على المصمم تحديًا مضاعفًا: كيف يُصمم فضاءً يستوعب التقاليد الشرقية العريقة والذوق الأوروبي المعاصر، دون أن يفقد شخصيته أو وظيفته؟