غالبًا ما يُعامل الممر كمساحة ثانوية، مجرد شريط يربط بين الغرف دون اهتمام حقيقي بتجربته. لكنه في الحقيقة أحد أكثر الفراغات تأثيرًا في إدراك المكان، لأنه الفضاء الذي نمرّ به يوميًا دون توقف، ونشعر به دون أن ننتبه له.
الممر هو العمود الفقري للحركة داخل أي مشروع معماري. إنه المساحة التي تُهيّئ المستخدم نفسيًا للانتقال من فراغ إلى آخر، وتضبط الإيقاع الداخلي للمكان، وتُشكّل التسلسل المكاني دون أن تفرض حضورها بشكل مباشر.