المطعم الشرقي ليس مجرد مكان لتناول الطعام، بل هو مسرح للضيافة، وطقس اجتماعي يُعبّر عن ثقافة غنية بالتفاصيل، النكهات، والرموز. إنه الفراغ الذي تُروى فيه الحكايات عبر الأطباق، وتُنسج فيه العلاقات على الطاولة. في “زين المعمارية”، نُصمم المطعم الشرقي كفراغ يُراعي الهوية، ويُكرّس الكرم، ويُدمج بين الأصالة والحداثة بأسلوب يُخاطب الحواس