الرفاهية المعاصرة: في عالمٍ مُثقل بالخيارات، ومغمور بالتكدّس البصري والاستهلاك المكثف، بدأت الرفاهية تعود إلى معناها الأصيل: هدوءٌ، صفاءٌ، مساحةٌ تُشبه الإنسان لا صخب السوق. لم تعد الفخامة تُقاس بعدد العناصر ولا بحجم الزخارف، بل بجودة التفاصيل واتساع النفس. هنا تولد فلسفة الرفاهية المعاصرة: البساطة الراقية بدل الكثرة