لم تعد الأسقف مجرد نهاية للفراغ، بل تحوّلت إلى عنصر تصميمي قادر على صياغة الهوية البصرية للمكان، والتأثير على إدراك القاطنين له. إنها “الواجهة الخامسة” التي غالبًا ما تُهمل في الوعي العام، لكنها في نظر المعماري جزء لا يتجزأ من بنية التصميم وحواره مع المستخدم